خش على الفضايح برجلك الشمال جـ2ـ
حرام عليكوا ياجماعة والله تعليقاتكم على الجزء الأول من الفضايح حسستنى أنكم ملايكة وأنى أبن البطة السودة اللى الكل عمال يضحك ويتريق علية
لية كدة ... دا أنا غلباااان وطيييب
مش هطول عليكم ... ندخل على الجزء التانى من الفضايح
الواقعة الرابعة : الأباصيرى أمير الأنتقام
أولا أحب أعرفكم أنى عمرى ماكنت شقى أو مزعج وانا صغير
طبعا دة بخلاف شوية حاجات كدة زى المانجا ومية الغسالة اللى كانت فى الجزء الأول
:)
يعنى بأختصار أنا شخص مسالم جداً وأحب أعيش فى حالى
بس.... أتقى شر الحليم إذا غضب
يعنى من الأخر أنا طيب بس لو حد زودها معايا بقلب على شخص غبى
أة.. شخص غبى من اللى مبيفكرش
كل اللى بيبقى فى دماغى ساعتها أنى لازم أخد حقى حتى لو كان أخر يوم فى عمرى... يعنى أموت أسد أحسن ما أعيش أرنب
لغاية كدة حلو وتمام وزى الفل
نيجى عند بداية الفضيحة وبرضة كانت أيام الكلية فى سوهاج
كنت عايش فى بيت طلبة فية حوالى 150 طالب من كل مكان من أسكندرية لغاية اسوان
وكنت أول مرة أتعامل مع أشخاص معرفهمش ولاعمرى شفتهم
كان عندهم شوية مفاهيم غريبة بيتعاملوا بيها..يعنى
المؤدب = أهبل
المحترم = عبيط
المسالم = ضعيف
خدوم = خدام
وعلى المفاهيم دى أنا كنت أهبل وعبيط وضعيف وخدام
يعنى الأكل بتاعى كان بيتسرق من التلاجة
ممكن أدخل الأوضة الأقى واحد فاتح الدولاب بتاعى وبيستخدم الريحة أو كريم الشعر
الاقى واحد عايزنى أنزل أشتريلة حاجة من البقالة
بــــــس ستـــــوب
العالم دى شكلها مبيجيش بالأدب
والأحترام مش هيجيب معاهم نتيجة
وبدأت الأنتقام عشان أعرفهم أنى لما بقلب على حد ببقى غبى
الأنتقام الأول
كنت أيام أمتحانات الترم الأول فى سنة أولى وكنت مزنوق فى المادة ليلة الأمتحان وكنت لسة عامل جردل شاى عشان أعرف أركز وأذاكر
ودخل أحد الشباب ودار الحوار التالى
الشاب: رامى أنت بتعمل أية؟
أنا:يعنى بعمل أية!! بكرة الأمتحان أكيد بذاكر
الشاب: أنا زهقان مش عارف أعمل أية
أنا: غور فى داهية وأزهق بعيد عنى.. أنا عايز أذاكر
الشاب: طيب أنا زهقان .. أعمل أية يعنى
أنا: بقولك أية!! حل عن سمايا أنا عايز أذاكر
الشاب: من مش هسيبك النهاردة وأنا زهقان
انا: بقولك أية متخلينيش أتغابى عليك... أبعد عنى
الشاب: طيب مش ماشى
طراااااااااخ
ودلقت جردل الشاى فى وش الزبون وهو شغال يصوت من الشاى
وعمال يتنطط من السخونية
والشباب كلة خرج من أوضة ومش مصدقين أنى عملت كدة
الأنتقام الثانى
كنت برضة فى سنة أولى فى التيرم التانى وواحد قضاها معايا غلاسة ومش راضى يلم الدور
فقررت أعملها معاة وأديلة مقلب يطلع من عينية
الشخص دة كان نومة تقيل جدا فأستنيت لغاية لما نام ونطيت على الأوضة بتاعتة من الشباك اللى على الصالة وقمت عامل قراطيس ورق صغيرة وطويلة وحطيتها بين صوابع رجلية وولعت فيها النار وطلعت جرى من الشباك
أأأأأأأأأأأأأأة حريييـــــقة
وطلع يجرى ويصرخ فى البيت وهو مش مستوعب أية اللى حصلة
لغاية لما لقانى واقف.... وشباب البيت كلة بيضحك علية
الأنتقام التالت
واحد برضة كان بيسوق الهبل على الشيطنة معايا
وحاولت أبعدة عن طريقى مش راضى ومصمم يلعب فى عداد عمرة
وأصحابى قالولة بلاش رامى عشان مش هيسيبك فى حالك
مانا بقيت مشهور بقى..أستاذ ورئيس قسم المقالب فى البيت
وبرضة مش راضى يبعد عنى ويسيبنى فى حالى.. وجة اليوم الموعود
كان الزبون نايم على السرير وفى واحد صاحبنا بيذاكر على المكتب فى نفس الأوضة
والأخ دة كمان نومة تقيل فلقيتها أنسب وقت للمقلب
رحت كبيت شوية مية على السرير بتاعة وعلى البنطلون اللى هو لابسة وأتفقت أنا وشلة من الشباب أننا نقنعة أنة وهو نايم حصلة تبول لاإرادى هههههه
المهم قبل ما المنبة بتاعة يرن بخمس دقايق أتجمعنا عندة فى الأوضة وعملنا نفسنا بندور على حاجة لغاية لما صحى من الدوشة
وكان الحوار التالى
هو: اية الدوشة دى
أنا: مش عارف فى ريحة وحشة فى الأوضة
هو: ريحة أية يعنى؟
أنا: مش عارف شكلها جاية من الحمام
وفجأة..المنبة بيرن فحاول الواد ينزل من السرير عشان يطفى المنبة
وبعدين لقيناة تنح شوية ورجع مكانة تانى على السرير وأتغطى
ههههه شكلة حس أن البنطلون والسرير مبلولين ففهم المأساة لوحدة
أنا: أية يابنى مش هتنزل تطفى المنبة
هو: لأ شوية وهنزل
أنا: (بغلاسة) طيب أنزل أطفى المنبة صدعتنا
هو: لأ أطلعوا برة أنا عايز أنام
أنا: (بنفس الغلاسة) لأ قوم مفيش نوم
وقمت شادد الغطاء من علية وبعدين قولت
(بخبث) إإإف هى الريحة زيادة عندك هنا لية هههههههههه
هو: (بزعيق) أطلعوا برة بقى عايز أنام
أنا: خلاص ياشباب أنا عرفت الريحة منين.. تعالوا نطلع برة
وطلعت أنا وباقى الشباب فطسانين من الضحك علية وأنة شرب المقلب
وبعد شوية لقيناة خارج من الأوضة ودخل أستحمى وغير هدومة
وبعدين خد المرتبة وطلعها فى البلكونة
من ساعتها خليتة مسخرة فى البيت
ويحياااااااا الأنتقااااااام
الأنتقام اللى بعدة
كنت ساعتها فى بداية سنة تالتة كلية وكنت كونت شلة زى العسل وبيموتوا فى المقالب وكنا مقضينها أفترا على خلق الله
المهم قررنا نبدأ السنة بمقلب جديد فى طلبة سنة أولى الجداد
فأتفقنا مع أتنين من أصحابنا فى الكلية وعملنالهم تصريح أنهم يباتوا معانا بالليل فى البيت
وأصحابنا دول كانوا أجسام بودى جاردات وشكلهم رجالة مش شباب
المهم فى نص الليل بعد ما المشرفين بتوع البيت روحوا
نزلنا على أوض العيال بتوع أولى كلية الجداد ورزعنا على الباب لحد لما قاموا من النوم مفزوعين وفتحوا الباب وهما خايفين
ودخل أصحابنا وقالولهم أحنا بوليس.... طلعوا بطاقاتكم
وفى الخلفية ماسكين واحد على أساس أن معهوش بطاقة وشغالين يضربوا فية
فالعيال خافوا وطلعوا البطاقات بتاعتهم وأدوها للى عامل ضابط
قام واخد البطاقات منهم وبص فيها وبعدين رماها على الأرض وشدهم من هدومهم وقالهم تعالوا على البوكس
والعيال هيموتوا ومش فاهمين أية اللى بيحصل ولية الضابط عايز ياخدهم على البوكس!! وقعدوا يتحايلوا علية يسيبهم وأنهم معاهم بطاقات وخلاص شوية وكانوا هيعيطوا عشان مياخدهمش على البوكس
وفجأأأأأة.. عرق الشهامة ضرب وأدخلت أنا وأصحابى ومعلش يافندم دول تبعنا وأصحابنا وهما كويسين ومش وش بهدلة وأقسام
والحمد لله الضابط وافق وسابهم عشان خاطرنا والعيال قعدوا يشكروا فينا لاننا أتوسطناهم عند الضابط ووافق يسيبهم
لوووووووووووول
الواحد برضة يعمل الخير ويرمية البحر
ولازم نساعد أصحابنا
وتعيش الشرطة لخدمة الشعب
طبعا فى مقالب كتيييييير ... دول 5 سنين من المقالب اللى ورا بعض
وأستنونى فى الجزء الثالث من الفضايح











